محمد بن محمد النويري
546
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
و « الشاطبية » ] « 1 » ، ولكن لما كان الإدغام لابن كثير هو الذي عليه « 2 » الجمهور أطلق الخلاف في « التيسير » له [ ليجمع ] « 3 » بين الرواية ، وبين ما عليه الأكثرون ، وهو مما خرج فيه عن طرقه ، وتبعه على ذلك الشاطبى ، والوجهان صحيحان . وأما حمزة فروى له الإدغام المغاربة قاطبة ، وكثير من العراقيين . وروى الإظهار فقط صاحب « العنوان » ، « والمبهج » وقطع به « 4 » صاحب « الكامل » في رواية خلف ، وفي رواية خلاد [ من ] « 5 » طريق الوزان . وكذلك هو في « التجريد » لخلاد من قراءته على عبد الباقي ، والخلاف عنه من روايتيه جميعا في « التيسير » ، و « غاية » ابن مهران . وممن نص على الإظهار محمد بن عيسى بن خلاد ، وابن جبير ، كلاهما عن سليم ، والوجهان صحيحان . وأما قالون : فروى عنه الإدغام الأكثرون من طريق أبى نشيط ، وهو رواية المغاربة قاطبة عن قالون . وروى عنه الإظهار من طريقيه صاحب « الإرشاد » ، وسبط الخياط في « كفايته » ، ومن طريق الحلواني « صاحب المستنير » ، و « الكفاية الكبرى » ، و « المبهج » ، و « الكامل » والجمهور . وقرأ الباقون من الجازمين بالإظهار وجها واحدا وهو ورش وحده . الثالث : الراء الساكنة عند اللام ، نحو وَاصْبِرْ لِحُكْمِ [ الطور : 48 ] فأدغمها فيها ذو ياء « يد » السوسي بلا خلاف وذو طاء « طب » الدوري لكن بخلاف فرواه عنه بالإدغام ابن شريح ، وأبو العز وأبو العلاء ، وصاحب « 6 » « المستنير » ، وجماعة . ورواه بالإظهار مكي وابن بليمة . وأطلق الخلاف [ عن الدوري ] « 7 » صاحب « المستنير » والشاطبى والمهدوى وأبو الحسن بن غلبون . والخلاف مفرع على الإدغام الكبير ، فكل من أدغمه أدغم هذا اتفاقا ، ومن أظهره اختلف قوله في هذا عن الدوري ، والأكثرون على الإدغام . الرابع : [ اللام ] « 8 » في الذال المعجمة في قوله تعالى وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ وهو ستة مواضع
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط في ص . ( 2 ) في م : عول عليه . ( 3 ) زيادة من ص . ( 4 ) في م : له . ( 5 ) زيادة من ص . ( 6 ) في م : والقلانسي . ( 7 ) سقط في ز ، د ، ص . ( 8 ) سقط في د .